الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 407 ] سورة الأحقاف

مكية كلها

4- أو أثارة من علم أي بقية من علم تؤثر عن الأولين.

ويقرأ: (أثرة ; اسم مبني على "فعلة" من ذلك. والأول على "فعالة".

9- قل ما كنت بدعا من الرسل أي بدءا منهم ولا أولا.

15- حملته أمه كرها أي مشقة.

ووضعته كرها أي مشقة.

حتى إذا بلغ أشده قد ذكرناه فيما تقدم .

قال رب أوزعني أي ألهمني. والأصل في "الإيزاع": الإغراء بالشيء; يقال: فلان موزع بكذا ومولع .

21- إذ أنذر قومه بالأحقاف واحدها: "حقف" وهو من الرمل ما أشرف من كثبانه واستطال وانحنى.

22- أجئتنا لتأفكنا لتصرفنا.

24- فلما رأوه عارضا و "العارض": السحاب. [ ص: 408 ]

26- ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه أي: فيما لم نمكنكم (فيه و "إن" بمعنى "لم" .

ويقال: بل هي زائدة; والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه .

28- فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.

29- فلما قضي أي فرغ [رسول الله صلى الله عليه وسلم] من [قراءة القرآن و] تأويله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث