الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              3547 [ ص: 359 ] 25 - باب: مناقب خالد بن الوليد- رضي الله عنه-

                                                                                                                                                                                                                              3757 - حدثنا أحمد بن واقد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس- رضي الله عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: " أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب- وعيناه تذرفان- حتى أخذ سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم". [انظر: 1246- فتح: 7 \ 100]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث أنس- رضي الله عنه-: "أخذ الراية زيد فأصيب.. إلى آخره. حتى أخذ سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم".

                                                                                                                                                                                                                              وقد سلف في الجهاد في باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو.

                                                                                                                                                                                                                              وهو سيف الله أبو سليمان المخزومي أسلم قبل مؤتة بسنتين، وكان النصر على يديه يومها، مات سنة إحدى وعشرين. قال "الصديق" حين احتضر والنسوة يبكين: دعهن تهريق دموعهن على أبي سليمان فهل قامت النساء عن مثله، قال الزبير بن بكار: قد انقرض ولد خالد فلم يبق منهم أحد وورثهم أيوب بن سلمة.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية