الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 6819 ) فصل : ولا يعقل مولى الموالاة ، وهو الذي يوالي رجلا يجعل له ولاءه ونصرته ، ولا الحليف ، وهو الرجل يحالف الآخر على أن يتناصرا على دفع الظلم ، ويتضافرا على من قصدهما أو قصد أحدهما ، ولا العديد ، وهو الذي لا عشيرة له ، ينضم إلى عشيرة ، فيعد نفسه معهم . وبهذا قال الشافعي . وقال أبو حنيفة : يعقل مولى الموالاة ويرث . وقال مالك : إذا كان الرجل في غير عشيرته ، فعقله على القوم الذي هو معهم . ولنا ، أنه معنى يتعلق بالعصبة ، فلا يستحق بذلك ، كولاية النكاح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث