الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرخصة للنساء في لبس الحرير والديباج وافتراشهما والتحلي بالذهب

جزء التالي صفحة
السابق

5966 باب الرخصة للنساء في لبس الحرير والديباج وافتراشهما والتحلي بالذهب .

( أخبرنا ) محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا عمران بن موسى وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب قالا : ثنا شيبان ، ثنا جرير - هو ابن حازم ، ثنا نافع ، عن ابن عمر قال : رأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سيراء ، وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم ، فقال عمر - رضي الله عنه : يا رسول الله إني رأيت عطاردا يقيم في السوق حلة سيراء فلو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا عليك ، قال : وأظنه قال : ولبستها يوم الجمعة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة " . فلما كان بعد ذلك أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحلل سيراء فبعث إلى عمر - رضي الله عنه - بحلة ، وبعث إلى أسامة - رضي الله عنه - بحلة ، وأعطى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حلة ، فقال له : " شققها خمرا بين نسائك " . فجاء عمر بحلته يحملها ، فقال : يا رسول الله بعثت إلى بهذه ، وقد قلت بالأمس في حلة عطارد ما قلت قال : " إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ، إنما بعثت بها إليك لتصيب بها " . وأما أسامة فراح في حلته فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظرا عرف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنكر ما صنع ، فقال : يا رسول الله ما تنظر إلى وأنت بعثت إلى بها ، فقال - صلى الله عليه وسلم : " إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ، ولكن بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك " . رواه مسلم في الصحيح عن شيبان بن فروخ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث