الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                599 ( 73 ) من رخص في ترك الجمعة .

                                                                                ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا عباد بن العوام عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابنا لسعيد بن زيد بن نفيل كان بأرض له بالعقيق على رأس أميال من المدينة فأتى ابن عمر غداة يوم الجمعة فذكر له شكواه فانطلق إليه وترك الجمعة .

                                                                                ( 2 ) حدثنا عبد الوهاب قال : سألت يونس عن الرجل يحضر والدته أو والده أو نسيبه أله عذر في ترك الجمعة ؟ فقال : كان الحسن يرخص فيها لصاحب الجنازة يخاف عليها أو الرجل يكون خائفا .

                                                                                ( 3 ) حدثنا عمر عن ابن جريج عن عطاء قال : إذا استصرخ على أبيك يوم الجمعة والإمام يخطب فقم إليه واترك الجمعة .

                                                                                ( 4 ) حدثنا معتمر عن عمران بن حدير قال : قال رجل لأبي مجلز : أو قلت له : آتي الجمعة وأنا أشتكي بطني قال : عجر .

                                                                                ( 5 ) حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز نحوه .

                                                                                ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الفضل عن الحسن قال : ليس على الخائف ولا على العبد الذي يخدم أهله ولا على ولي الجنازة ولا على الأعمى إذا لم يجد قائدا الجمعة .

                                                                                ( 7 ) حدثنا وكيع عن همام قال : سمعت الحسن وسئل عن الخائف ، عليه جمعة ؟ فقال : وما خوفه ؟ قال : من السلطان ، قال : إن له عذرا .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية