الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 442 ] ومن سورة طه [20]

773 - قال: طه [1]

منهم من يزعم أنها حرفان مثل: حم [سورة غافر: 1]، ومنهم من يقول : طه يعني: "يا رجل"؛ في بعض اللغات للعرب.

774 - وقال : إلا تذكرة لمن يخشى [3]

بدلا من قوله : لتشقى [2]

فجعله : "ما أنزلنا القرآن عليك إلا تذكرة."

775 - وقال : تنزيلا [4]

أي: نزل الله ذلك تنزيلا.

776 - وقال الرحمن [5]

[ ص: 443 ] أي: هو الرحمن، وقال بعضهم : "الرحمن " أي: تنزيلا من الرحمن.

777 - وقال : مآرب أخرى [18]

وواحدتها: "مأربة".

778 - وقال : آية أخرى [22]

أي: أخرج آية أخرى ، وجعله بدلا من قوله : بيضاء [22].

779 - وقال : ولا تنيا [42]

وهي من : "ونى يني ونيا وونيا".

780 - وقال : إن هذان لساحران [63]

خفيفة في معنى ثقيلة، وهي لغة لقوم ؛ يرفعون ويدخلون "اللام" ليفرقوا

[ ص: 444 ] بينها وبين التي تكون في معنى : "ما" . ونقرؤها ثقيلة، وهي لغة لبني الحارث بن كعب .

/ وقال : المثلى [63]

تأنيث: "الأمثل" ، مثل: "القصوى والأقصى".

781 - وقال : الساحر حيث أتى [69]

وفي حرف ابن مسعود : " أين أتى " وتقول العرب: "جئتك من أين لا تعلم، ومن حيث لا تعلم".

782 - وقال : فيحل [81]

وفسره على : "يجب" ، وقال بعضهم : يحل على : النزول، فضم، وقال: يصدون [سورة الزخرف: 57] ، على: "يضجون" . ولا أراها إلا لغة مثل: "يعكف ويعكف" ، في معنى : "يصد".

[ ص: 445 ] 783 - وقال : وعنت الوجوه [111]

يقول: "عنت تعنو عنوا".

784 - وقال : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما [129]

يريد: ولولا أجل مسمى لكان لزاما.

785 - وقال : للتقوى [132]

لأهل التقوى ، وفي حرف ابن مسعود : وإن العاقبة للتقوى .

786 - وقال : على العرش استوى [5]

يقول : علا ، ومعنى "علا": قدر، ولم يزل قادرا ، ولكن أخبر بقدرته.

787 - وقال: لعله يتذكر [44]

نحو قول الرجل لصاحبه: "افرغ لعلنا نتغدى"، والمعنى: لنتغدى، وحتى نتغدى، وتقول للرجل: " اعمل عملك لعلك تأخذ أجرك"، أي: لتأخذه.

788 - وقال: أزواجا من نبات شتى [53]

يريد : أزواجا شتى من نبات، أو يكون "النبات" هو شتى، كل ذلك مستقيم.

[ ص: 446 ] 790 - وقال: لا تخاف دركا [77]

/ أي: اضرب لهم طريقا لا تخاف فيه دركا، وحذف: "فيه"؛ كما تقول: "زيد أكرمت" ، تريد: أكرمته، وكما قال: واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [ سورة البقرة: 48] ، أي لا تجزى فيه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث