الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( 730 ) مسألة : قال : ( فإذا جلس واعتدل يكون جلوسه على رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ) السنة أن يجلس بين السجدتين مفترشا ، وهو أن يثني رجله اليسرى ، فيبسطها ، ويجلس عليها ، وينصب رجله اليمنى ويخرجها من تحته ، ويجعل بطون أصابعه على الأرض معتمدا عليها ; لتكون أطراف أصابعها إلى القبلة .

قال أبو حميد ، في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم ثنى رجله اليسرى ، وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه ، ثم هوى ساجدا . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي روته عائشة : { وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب اليمنى } . متفق عليه .

ويستحب أن يفتح أصابع رجله اليمنى ، فيستقبل بها القبلة ، ومعناه أن يثنيها نحو القبلة . قال الأثرم : تفقدت أبا عبد الله ، فرأيته يفتح أصابع رجله اليمنى ، فيستقبل بها القبلة . وروى بإسناده ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : كنا نعلم إذا جلسنا في الصلاة ، أن يفترش الرجل منا قدمه اليسرى ، وينصب قدمه اليمنى على صدر قدمه ، فإن كانت إبهام أحدنا لتنثني فيدخل يده حتى يعدلها .

وعن ابن عمر ، قال : من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى ، واستقباله بأصابعها القبلة . رواه النسائي . وقال نافع : كان ابن عمر إذا صلى استقبل القبلة بكل شيء ، حتى بنعليه . رواه الأثرم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث