الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

محصنين [5]

نصب على الحال ( غير مسافحين ) مثله وإن شئت كان نعتا ( ولا متخذي أخدان ) عطف على مسافحين ولا يجوز أن يكون معطوفا على محصنين ( ومن يكفر بالإيمان ) شرط ، والجواب ( فقد حبط عمله ) قال أبو إسحاق أي من بدل شيئا مما أحله الله فجعله حراما أو حرم شيئا مما أحله الله فقد حبطت أعماله أي لا يثاب عليها ( وهو في الآخرة من الخاسرين ) لا يجوز أن يكون الظرف متعلقا بالخاسرين فيدخل في الصلة ولكنه متعلق بالمصدر ، وقد ذكرنا نظيره فيما تقدم وأما قول مجاهد رواه عنه ابن جريج في قول الله تعالى ( ومن يكفر [ ص: 9 ] بالإيمان ) قال (بالله)فمعناه من كفر بالإيمان كفر بالله وحبط عمله والدليل على ذلك أن سفيان روى عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث