الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 464 ] ومن سورة النمل [27]

839 - قال : نودي أن بورك [8]

أي: نودي بذلك.

840 - وقال : بشهاب قبس [7]

إذا جعل "القبس" بدلا من "الشهاب" ، وإن أضاف "الشهاب" إلى "القبس" لم ينون "الشهاب" ، وكل حسن.

841 - وقال : إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء [11]

لأن إلا تدخل في مثل هذا الكلام كمثل قول العرب: "ما أشتكي إلا خيرا" فلم يجعل قوله: "إلا خيرا" على "الشكوى" ولكنه علم إذا قال لهم : "فما أشتكي شيئا" أنه يذكر / من نفسه "خيرا"؛ كأنه قال : "ما أذكر إلا خيرا".

842 - وقال : علمنا منطق الطير [16]

لأنها لما كانت تعلمهم صار كالمنطق، وقال الشاعر [ لبيد ]:

[ ص: 465 ]

صدها منطق الدجاج عن القصـــ ــد...............



وقال:


فصبحت والطير لم تكلم      ........



843 - وقال: ألا يسجدوا [25]

يقول : وزين لهم الشيطان أعمالهم [24]

لأن لا يسجدوا.

وقال بعضهم : ألا يسجدوا [25]

فجعله أمرا ، كأنه قال لهم : "ألا اسجدوا" ، وزاد بينهما "يا" التي تكون للتنبيه ، ثم أذهب "ألف الوصل" التي في "اسجدوا" ، وأذهبت "الألف" التي في "يا"؛ لأنها ساكنة لقيت "السين" فصارت ألا يسجدوا ، وفي الشعر [قال ذو الرمة ]:


(290) ألا يا سلمي يا دار مي على البلى      ...........



وإنما هي: ألا يا اسلمي.

[ ص: 844 ] 844 - وقال : إنه من سليمان وإنه بسم الله [30]

على : إنه ألقي إلي كتاب [29]

إنه من سليمان ، و "بأنه بسم الله" ، و"بسم الله" مقدمة في المعنى.

845 - وقال : ليبلوني أأشكر أم أكفر [40]

أي: لينظر أأشكر أم أكفر، كقولك: "جئت لأنظر أزيد أفضل أم عمرو".

846 - و: قالوا اطيرنا بك [47]

فأدغم "التاء" في "الطاء" ؛ لأنها من مخرجها ، وإذا استأنفت قلت "اطيرنا".

847 - وقال : تسعة رهط [48]

فجمع، وليس لهم واحد من لفظهم ، مثل : "ذود".

848 - وقال : أمن خلق السماوات [60]

أمن يبدأ الخلق [64]

حتى ينقضي الكلام . من ههنا؛ ليست باستفهام على قوله : خير أما يشركون [59]

إنما هي بمنزلة "الذي".

[ ص: 467 ] 849 - وقال : الغيب إلا الله [65]

قال : إلا الله كما قال: إلا قليل منهم [سورة النساء: 66] ، وفي حرف ابن مسعود " قليلا " بدلا من الأول؛ لأنك نفيته عنه وجعلته للآخر.

850 - وقال : ردف لكم [72]

فظننتها؛ ردفكم : وأدخل اللام فأضاف بها الفعل، كما قال : للرؤيا تعبرون [ سورة يوسف: 43] ، و : لربهم يرهبون [سورة الأعراف: 154] ، وتقول العرب: "ردفه أمر" ، كما يقولون: "تبعه وأتبعه".

851 - وقال : أن الناس [82]

أي: "بأن الناس"، وبعضهم يقول : " إن الناس " ، كما قال : والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم [سورة الزمر: 3] ، إنما معناه : يقولون: "ما نعبدهم".

[ ص: 468 ] 852 - قال : ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون [28]

فـ ثم تول عنهم مؤخرة؛ لأن المعنى:

فألقه إليهم [28] فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم .

853 - وقال آياتنا مبصرة [13]

أي: أنها تبصرهم حتى أبصروا، إن شئت قلت: " مبصرة " ففتحت، فقد قرأها بعض الناس، وهي جيدة يعني " مبصرة ": مبينة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث