الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة المعارج ونوح

جزء التالي صفحة
السابق

سورة سأل ونوح

...

سورة سأل:

أقول: هذه السورة كالتتمة لسورة الحاقة في بقية وصف يوم القيامة والنار.

و [قد] 2 قال ابن عباس: إنها نزلت عقب سورة الحاقة، وذلك أيضا من وجوه المناسبة في الوضع.

سورة نوح:

أقول: أكثر ما ظهر [لي] 4 في وجه اتصالها بما قبلها بعد طول الفكر: أنه سبحانه لما قال في "سأل": إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم "المعارج: 40، 41" عقبه [ ص: 143 ] بقصة قوم نوح، المشتملة على إغراقهم عن آخرهم; بحيث لم يبق منهم ديار وبدل خيرا منهم [فوقعت موقع الاستدلال والاستظهار لتلك الدعوى، كما وقعت قصة أصحاب الجنة في سورة "ن" موقع الاستدلال والاستظهار] 7 لما ختم به تبارك.

هذا مع تآخي مطلع السورتين في ذكر العذاب الموعد به الكافرين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث