الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 477 ] ومن سورة لقمان [31]

881 - هدى ورحمة للمحسنين [3]

882 - لأن قوله : الم تلك آيات الكتاب الحكيم [1 - 2]

معرفة ؛ فهذا خبر المعرفة.

883 - وقال : أن اشكر لله [12]

وهي : بأن اشكر لله".

884 - وقال : إن تك مثقال حبة [16]

/ أي: إن تكن خطيئة مثقال حبة، ورفع بعضهم فجعلها "كان" الذي لا يحتاج إلى خبر ، كأنه: بلغ مثقال حبة.

885 - قال : أولو كان الشيطان يدعوهم [31]

هنا "ألف استفهام" أدخلها على "واو العطف".

[ ص: 478 ] 886 - وقال : ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده [27]

رفع على الابتداء ونصب على القطع، ورفع "الأقلام" على خبر "أن".

887 - وقال : وما تدري نفس بأي أرض تموت [34]

وقد تقول: "أي امرأة جاءتك" ، و"أية امرأة جاءتك".

888 - وقال: وفصاله في عامين [14]

أي: في انقضاء عامين، ولم يذكر الانقضاء، كما قال: واسأل القرية [سورة يوسف: 82]، يعني: أهل القرية.

وقال: إنها إن تك مثقال حبة من خردل [16]

يقول: إن تكن المعصية مثقال حبة من خردل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث