الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة المصلي إذا جلس للتشهد

جزء التالي صفحة
السابق

( 744 ) مسألة : قال : ( ثم يبسط كفه اليسرى على فخذه اليسرى ، ويده اليمنى على فخذه اليمنى ، ويحلق الإبهام مع الوسطى ; ويشير بالسبابة ) وجملته أنه يستحب للمصلي إذا جلس للتشهد وضع اليد اليسرى على فخذ اليسرى ، مبسوطة مضمومة الأصابع ، مستقبلا بجميع أطراف أصابعها القبلة ، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، يقبض منها الخنصر والبنصر ، ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويشير بالسبابة ، وهي الإصبع التي تلي الإبهام ; لما روى وائل بن حجر { ، أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ثم عقد من أصابعه الخنصر والتي تليها ، وحلق حلقة بإصبعه الوسطى والإبهام ، ورفع السبابة مشيرا بها } .

قال أبو الحسن الآمدي ، وقد روي عن أبي عبد الله أنه يجمع أصابعه الثلاث ، ويعقد الإبهام كعقد الخمسين ; لما روى ابن عمر ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ، وعقد ثلاثا [ ص: 314 ] وخمسين ، وأشار بالسبابة } . رواه مسلم . وقال الآمدي : وروي أنه يبسط الخنصر والبنصر ; ليكون مستقبلا بهما القبلة .

والأول أولى ; اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم . ويشير بالسبابة ، يرفعها عند ذكر الله تعالى في تشهده ; لما روينا ، ولا يحركها ; لما روى عبد الله بن الزبير { ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير بإصبعه ولا يحركها } . رواه أبو داود . وفي لفظ { : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد - يدعو - وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، ويده اليسرى على فخذه اليسرى ، وأشار بإصبعه . }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث