الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 483 ] ومن سورة سبأ [34]

901 - قال: ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [7]

فلم يعمل : ينبئكم ؛ لأن إنكم موضع ابتداء لمكان "اللام" ، كما تقول: "أشهد إنك لظريف".

902 - وقال : بلدة طيبة [15]

أي على: هذه بلدة طيبة.

903 - وقال: لمن أذن له [23]

لأن في المعنى: لا يشفع إلا لمن أذن له.

904 - وقال : إلا لنعلم [21]

على البدل، كأنه قال: ما كان ذلك الابتلاء إلا لنعلم.

وقال: قالوا الحق [23]

إن شئت رفعت: الحق ، وإن شئت نصبته.

[ ص: 484 ] 905 - وقال : وإنا أو إياكم لعلى هدى [24]

فليس هذا لأنه شك : ولكن هذا في كلام العرب على أنه هو المهتدي.

وقد يقول الرجل لعبده : "أحدنا ضارب صاحبه" ، فلا يكون فيه إشكال على السامع أن المولى / هو الضارب.

906 - وقال : يرجع بعضهم إلى بعض ، القول [31]

لأنك تقول : "قد رجعت إليه القول".

907 - وقال : بل مكر الليل والنهار [33]

أي: هذا مكر الليل والنهار، و"الليل والنهار" لا يمكران بأحد ، ولكن يمكر فيهما كقوله : من قريتك التي أخرجتك [سورة محمد: 13] ، وهذا من سعة العربية.

908 - وقال : تقربكم عندنا زلفى [37]

زلفى ههنا اسم المصدر ، كأنه أراد: بالتي تقربكم عندنا "إزلافا".

909 - وقال : معشار ما آتيناهم [45]

أي: عشره، ولا يقولون هذا في سواء العشر.

910 - وقال: أفترى على الله كذبا [8]

فـ "الألف" قطع، لأنها "ألف الاستفهام"، وكذلك "ألف الوصل" إذا أدخلت عليها "ألف الاستفهام".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث