الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 490 ] ومن سورة الصافات [37]

927 - قال : رب السماوات والأرض [5]

على : "إن إلهكم رب" ، ونصب بعضهم : رب السماوات ورب المشارق [5]

فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه إن ، والأول أجود لأن الأول في هذا المعنى ، وهذا متناول بعيد في التفسير.

928 - وقال : زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب [6]

فجعل : الكواكب بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول : (بزينة الكواكب) ، وليس يعني بعضها ، ولكن "زينتها" حسنها.

929 - وقال وحفظا [7]

لأنه بدل من اللفظ بالفعل ، كأنه قال: وحفظناها حفظا.

[ ص: 491 ] 930 - وقال : لمن المصدقين [52]

وثقل بعضهم ، وليس للتثقيل معنى ؛ إنما معنى التثقيل : "المتصدقين" ، وليس هذا بذاك المعنى، إنما معنى هذا من "التصديق" ليست من "التصدق" ؛ إنما تضعف هذه ، ويخفف ما سواها / و"الصدقة" تضعف "صادها" وتلك غير هذه. إنما سأل رجل:

"من صاحبه؟" وحكى عن قرينه في الدنيا .

فقال: كان لي قرين يقول أإنك لمن المصدقين [51 - 52]

إنا لنبعث بعد الموت؟ أي: أتؤمن بهذا؟ أي: تصدق بهذا؟.

931 - وقال : وتله للجبين [103]

كما تقول: "أكبه لوجهه" و"أكببته لوجهه" ؛ لأنه في المعنى شبه "أقصيته".

932 - وقال : مائة ألف أو يزيدون [147]

يقول: كانوا كذاك عندكم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث