الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله : ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل ؛ " أهواء " : جمع " هوى " ؛ و " هوى النفس " ؛ مقصور؛ لأنه مثل " الفرق " ؛ و " فعل " ؛ جمعه " أفعال " ؛ وتأويله : لا تتبعوا شهواتهم؛ لأنهم آثروا الشهوات على البيان؛ والبرهان؛ وما في القرآن من ذكر اتباع الهوى مذموم؛ نحو قوله : ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ؛ وقوله : واتبع هواه فتردى ؛ وقوله : وما ينطق عن الهوى [ ص: 198 ] ومعنى وأضلوا كثيرا ؛ الكثير اتبعوهم؛ وضلوا عن سواء السبيل ؛ أي : ضلوا بإضلالهم عن قصد السبيل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث