الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( فائدة ) قيل : أصل الجواب أن يعاد في نفس سؤال السائل ، ليكون وفق السائل ، قال الله تعالى : ( أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف ) ( يوسف : 90 ) وأنا في جوابه عليه السلام هو أنت في سؤالهم .

قال تعالى : ( أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا ) ( آل عمران : 81 ) فهذا أصله ، ثم إنهم أتوا عوض ذلك محذوف الجواب اختصارا وتركا للتكرار .

وقد يحذف السؤال ثقة بفهم السامع بتقديره كقوله تعالى : ( قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده ) ( يونس : 34 ) فإنه لا يستقيم أن يكون السؤال والجواب من واحد ، فتعين أن يكون ( قل الله ) ( يونس : 34 ) جواب سؤال ، كأنهم سألوا لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ( من يبدأ الخلق ثم يعيده ) ( يونس : 34 ) فأجابهم الله عز وجل ( قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده ) ( يونس : 34 ) فترك ذكر السؤال .

ونظيره قوله تعالى : ( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق ) ( يونس : 35 )

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث