الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في لبس السواد لذاته وتشديد أحمد فيه إذا كان لباس الظلمة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 514 ] فصل ( في لبس السواد لذاته وتشديد أحمد فيه إذا كان لباس الظلمة ) .

يباح لبس السواد من عمامة نص عليه ، وثوب وقباء وهذا معنى ما في المستوعب والتلخيص والشرح وقيل إلا لمصاب أو جندي في غير حرب : وعنه يكره للجندي مطلقا وخياطته إذا روع به مسلما ، وأجازه للمرأة نقله عنه المروذي ، وقيل فمن ترك ثيابا سوداء يحرقها الوصي ، قيل له فالورثة صبيان ترى أن يحرق ؟ قال نعم يحرقه الوصي .

قال الخلال عن المروذي عنه وهذا يقتضي تحريمه ، وعلل أحمد بأنه لباس الجند أصحاب السلطان ، والظلمة ، وسأل الإمام أحمد المتوكل أن يعفيه من لبس السواد فأعفاه ، وسلم رجل على أحمد فلم يرد عليه وكان عليه جبة سوداء رواه الخلال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث