الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في كراهة لبس الأحمر المصمت للرجل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 515 ] فصل ( في كراهة لبس الأحمر المصمت للرجل ) .

ويكره للرجل لبس أحمر مصمت نص عليه ، وقال الشيخ موفق الدين : لا يكره ، وعنه يكره شديد الحمرة دون خفيفها ، قال في الرعاية الكبرى : وكذا الخلاف في البطانة الحمراء .

وقال المروذي : سألت أبا عبد الله عن المرأة تلبس المصبوغ الأحمر فكرهه كراهية شديدة ، وقال أما أن تريد الزينة فلا ، ويقال إن أول من لبس الثياب الحمر آل قارون أو آل فرعون ثم قرأ : { فخرج على قومه في زينته } .

قال في ثياب حمر وانصرفت من عند أبي همام ودخلت على أبي عبد الله فأخرجت الكتاب فدفعته إليه فإذا فيه أحاديث من كان يركب بالأرجوان ، فقال هذا زمان لا يحدث بمثل هذه ، وكرهها ، ورأى أبو عبد الله بطانة جبتي حمراء فقال : لم صنعتها حمراء ؟ قلت : للرقاع التي فيها قال وإيش تبالي أن تكون فيها رقاع قلت : تكرهه ؟ قال نعم . وأمرني أن أشتري له مدا قال لا يكون فيه حمرة ثم قال هو شيء ليس ينتفع به إنما هو طاهر وإنما كرهته من أجل هذا ، قلت لأبي عبد الله الثوب الأحمر تغطى به الجنازة فكرهه قلت ترى أن أجذبه قال نعم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث