الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              3842 [ ص: 174 ] 21 - باب: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . [آل عمران: 128]

                                                                                                                                                                                                                              قال حميد وثابت: عن أنس - رضي الله عنه -: شج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فقال: "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم". فنزلت ليس لك من الأمر شيء [آل عمران: 128].

                                                                                                                                                                                                                              4069 - حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول: "اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا". بعد ما يقول: " سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد". فأنزل الله: ليس لك من الأمر شيء إلى قوله: فإنهم ظالمون . [آل عمران: 128]. [4070، 4559، 7346 - فتح: 7 \ 365]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية