الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخطبة في صلاة الكسوف

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 280 ] الخطبة في صلاة الكسوف

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى ، ويخطب الإمام في صلاة الكسوف نهارا خطبتين يجلس في الأولى حين يصعد المنبر ثم يقوم فإذا فرغ من الخطبة الأولى جلس ثم يقوم فيخطب الثانية فإذا فرغ نزل ( قال الشافعي ) : ويجعلها كالخطب يبدأ بحمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم وحض الناس على الخير ، وأمرهم بالتوبة والتقرب إلى الله عز وجل ويخطب في موضع مصلاه ، ويصلي في المسجد حيث يصلي الجمعة لا حيث يصلي الأعياد ، وإن ترك ذلك ، وصلى في غيره أجزأه إن شاء الله تعالى فإن كان بالموقف بعرفة خطب راكبا ، وفصل بين الخطبتين بسكتة كالسكتة إذا خطب على منبره ، وأحب إلي أن يسمع الإمام في الخطبة في الكسوف ، والعيدين والاستسقاء ، وينصت لها ، وإن انصرف رجل قبل أن يسمع لها أو تكلم كرهت ذلك له ، ولا إعادة عليه ، وإن ترك الإمام الخطبة أو خطب على غير ما أمر به كرهت ذلك له ، ولا إعادة عليه ( قال الشافعي ) : وأحب للقوم بالبادية والسفر ، وحيث لا يجمع فيه الصلاة أن يخطب بهم أحدهم ، ويذكرهم إذا صلوا الكسوف ( قال ) : ولا أحب ذلك للنساء في البيوت لأنه ليس من سنة النساء أن يخطبن إذا لم يكن مع رجال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث