الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 272 ] فصل

ومن أسراره مناسبة فواتح السور وخواتمها . وتأمل سورة " القصص " وبداءتها بقصة مبدأ أمر موسى ونصرته ، وقوله : ( فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) ( القصص : 17 ) ، وخروجه من وطنه ، ونصرته ، وإسعافه بالمكالمة ، وختمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرا للكافرين ، وتسليته بخروجه من مكة ، والوعد بعوده إليها بقوله في أول السورة : ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ( القصص : 85 ) .

قال الزمخشري : " وقد جعل الله فاتحة سورة المؤمنين : ( قد أفلح المؤمنون ) ( المؤمنون : 1 ) ، وأورد في خاتمتها : ( إنه لا يفلح الكافرون ) ( المؤمنون : 117 ) فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث