الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 424 ] سورة الطور

مكية كلها

1- والطور جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام .

2 - وكتاب مسطور أي مكتوب.

3- في رق منشور يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم .

4- والبيت المعمور بيت في السماء حيال الكعبة .

5- والسقف المرفوع يعني: السماء.

6- والبحر المسجور المملوء. قال النمر بن تولب –وذكر وعلا-:


إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما



أي عينا مملوءة.

9- يوم تمور السماء مورا تدور بما فيها.

10- وتسير الجبال عن وجه الأرض.

13- يوم يدعون إلى نار جهنم دعا أي يدفعون. يقال: دععته [ ص: 425 ] أدعه دعا; أي دفعته. ومنه: الذي يدع اليتيم .

18- فاكهين بما آتاهم ربهم أي ناعمين بذلك. وفكهين معجبين بذلك .

21- وما ألتناهم من عملهم من شيء أي ما نقصناهم.

23- يتنازعون فيها كأسا أي يتعاطون. قال الأخطل:


وشارب مربح بالكأس نازعني ...     لا بالحصور ولا فيها بسوار



أي عاطاني.

لا لغو فيها ولا تأثيم أي لا تذهب بعقولهم فيلغوا أو يرفثوا فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.

26- إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين أي خائفين.

29- فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون كما تقول: ما أنت -بحمد الله- بجاهل.

30- نتربص به ريب المنون أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه و "المنون": الدهر; قال أبو ذؤيب:


أمن المنون وريبه تتوجع ...     والدهر ليس بمعتب من يجزع

؟ [ ص: 426 ] هكذا كان الأصمعي يرويه: "وريبه" ويذهب إلى أنه الدهر; قال: وقوله: "والدهر ليس بمعتب" يدل على ذلك; كأنه قال: "أمن الدهر وريبه تتوجع والدهر لا يعتب من يجزع!؟ ".

قال الكسائي: "تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، أي آخر الدهر".

37- أم هم المصيطرون ! أي الأرباب. يقال: تسيطرت علي; أي اتخذتني خولا [لك] .

38- أم لهم سلم يستمعون فيه !؟ أي درج. قال ابن مقبل:


لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ...     تبنى له في السموات السلاليم



44- وإن يروا كسفا من السماء ساقطا قد تقدم ذكره .

سحاب مركوم أي ركام: بعضه على بعض.

والمعنى أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا; فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء قالوا: هذا سحاب مركوم; ولم يؤمنوا.

45- يصعقون يموتون.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث