الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

جزء التالي صفحة
السابق

677 (21) باب

في قوله تعالى : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

[ 355 ] عن ابن عباس في قوله تعالى : ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها [ الإسراء : 110 ] قال : نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة ، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ، فقال الله لنبيه : ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ، ولا تخافت بها عن أصحابك ، أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر ، وابتغ بين ذلك سبيلا ; قال : يقول بين الجهر والمخافتة .

رواه البخاري ( 4722)، ومسلم ( 446)، والترمذي ( 3144)، والنسائي ( 2 \ 177-178) .

[ ص: 70 ]

التالي السابق


[ ص: 70 ] (21) ومن باب : قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك [ الإسراء : 110 ]

اختلف في سبب نزول هذه الآية ; فقال ابن عباس ما نصه مسلم وأن الصلاة هي الصلاة الشرعية ، وقالت عائشة ما ذكره أيضا مسلم : إنها نزلت في الدعاء ; أي لا تجهر بالدعاء ولا تخفض به - وإليه مال الطبري . وقيل : نزلت في أبي بكر وعمر ; إذ كان أبو بكر يسر بالقراءة ويقول : أناجي ربي ! وعمر يجهر ويقول : أطرد الشيطان ، وأوقظ الوسنان ، وأرضي الرحمن ! فنزلت الآية ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر : ارفع شيئا ! ولعمر : اخفض شيئا !



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث