الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام آخر للغزالي في تهافت الفلاسفة في مسألة التركيب

قال أبو حامد: «فإن قيل: فإذا أثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو مركب، وكل تركيب يحتاج إلى مركب، ولذلك لم يجز أن يكون الأول جسما لأنه مركب، قلنا: قول القائل: كل مركب يحتاج إلى مركب كقوله: كل موجود يحتاج إلى موجد، فيقال له: الأول قديم موجود لا علة له ولا موجد. فكذلك يقال: موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفاته بذاته، بل الكل قديم بلا علة، وأما الجسم فإنما لم يجز أن يكون هو الأول لأنه حادث من حيث إنه لا يخلو عن الحوادث، ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه أن تكون العلة الأولى جسما كما سنلزمه عليكم فيما بعد».

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث