الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

675 ( 30 ) في إمامة العبد

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر أنه قدم على الربذة عبد حبشي فأقيمت الصلاة فقال : تقدم .

( 2 ) حدثنا يزيد عن ابن سيرين أن أبا ذر قدم مملوكا .

( 3 ) حدثنا ابن فضيل عن أشعث عن ابن سيرين عن أبي ذر أنه صلى خلف عبد حبشي .

( 4 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبي بكر بن أبي مليكة عن عائشة أنها كان يؤمها مدبر لها [ ص: 122 ]

( 5 ) حدثنا محمد بن فضيل عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : تزوجت وأنا عبد مملوك فدعوت أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر وأبو مسعود وأبو حذيفة فأقيمت الصلاة فتقدم أبو ذر فقال : وراءك فالتفت إلى أصحابه فقال : كذلك قال : نعم قال : فقدموني فصليت بهم وأنا عبد مملوك .

( 6 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب وفيهم رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم : محمد بن مسلمة ومسلمة بن سلامة فأرادوا تأخيره فلما سمعا قراءته قال : مثل هذا لا يؤخر .

( 7 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن هشام عن الحسن وابن سيرين قالا : لا بأس أن يؤم العبد .

( 8 ) حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم أنه كان لا يرى بأسا أن يؤم العبد .

( 9 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن بيان عن عامر قال : لا بأس أن يؤم العبد .

( 10 ) حدثنا ابن إدريس عن ليث عن شهر قال : لا بأس أن يؤم العبد إذا كان أفقههم .

( 11 ) حدثنا ابن مهدي عن زياد مولى أم الحسن قال : صلى خلفي سالم بن عبد الله وأنا عبد .

( 12 ) حدثنا معتمر عن كهمس عن العباس الجريري أن أبا مجلز كره إمامة العبد وأن الحسن لم ير به بأسا .

( 13 ) حدثنا روح بن عبادة قال : أخبرني ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنهم كانوا يأتون عائشة وأبوه وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وأناس كثير فيؤمهم أبو عمرو مولى لعائشة وأبو عمرو حينئذ غلام لم يعتق .

( 14 ) حدثنا روح بن عبادة عن شعبة عن الحكم قال : كان يؤمنا في مسجدنا هذا عبد أربعين سنة مسجد كان يصلي فيه شريح [ ص: 123 ]

( 15 ) حدثنا أبو معاوية عن بشار بن كدام السلمي عن عمرو بن ميسرة عن الحسن بن علي أنه صلى خلف مملوك في حائط من حيطانه وناس من أهل بيته .

( 16 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا بشير بن سليمان عن يحيى بن بسطام التميمي عن الضحاك قال : لا يؤم المملوك وفيهم حر ولا يؤم من لم يحج وفيهم من قد حج .

( 17 ) حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثني إبراهيم بن أبي حبيبة قال : حدثني عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال : خرجنا مع عبد الله بن جعفر وحسين بن علي وابن أبي أحمر إلى ينبع فحضرت الصلاة فقدموني فصليت بهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث