الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1553 باب سقاية الحاج

التالي السابق


أي: هذا باب في ذكر سقاية الحاج، والسقاية -بكسر السين- ما يبنى للماء، وأما السقاية التي في قوله تعالى: أجعلتم سقاية الحاج فهو مصدر، والتي في قوله تعالى: جعل السقاية في رحل أخيه مشربة الملك.

وقال الجوهري: هي الصواع الذي كان الملك يشرب فيه.

وقال ابن الأثير: سقاية الحاج ما كانت قريش تسقيه الحاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يليها عباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام.

وقال الفاكهي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا الحسن بن محمد بن عبيد الله، حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: سقاية الحاج زمزم.

وقال الأزرقي: كان عبد مناف يتحمل الماء في الروايا والقرب إلى مكة ويسكبه في حياض من أدم بفناء الكعبة للحاج، ثم فعله ابنه هشام بعده، ثم عبد المطلب، فلما حفر زمزم كان يشتري الزبيب فنبذه في ماء زمزم، ويسقي الناس.

وقال ابن إسحاق: لما ولي قصي بن كلاب أمر الكعبة كان إليه الحجابة والسقاية واللواء والوفادة ودار الندوة، ثم تصالح بنوه على أن لعبد مناف السقاية والوفادة، والبقية للآخرين، ثم ذكر نحو ما تقدم، قال: ثم ولي السقاية من بعد عبد المطلب ولده العباس، وهو يومئذ من أحدث إخوته سنا، فلم تزل بيده حتى قام الإسلام وهي بيده، وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، فهي اليوم إلى بني العباس.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث