الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 201 ] باب صلاة الاستسقاء وإذا أجدبت الأرض وقحط المطر ، فزع الناس إلى الصلاة

التالي السابق


باب صلاة الاستسقاء هو استفعال من السقيا قال القاضي : الاستسقاء بالدعاء بطلب السقيا ، فكأنه قال : باب الصلاة لأجل طلب السقيا على صفة مخصوصة .

( وإذا أجدبت الأرض ) أي : أصابها الجدب ; وهو نقيض الخصب ( وقحط المطر ) أي : احتبس ( فزع الناس إلى الصلاة ) وهي سنة مؤكدة لقول عبد الله بن زيد : خرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يستسقي ، فتوجه إلى القبلة يدعو ، وحول رداءه ، ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة متفق عليه ، وظاهره : يسن حضرا وسفرا ، جماعة وفرادى ، والأفضل جماعة حتى ولو كان القحط في غير أرضهم ، وظاهره : اختصاصها بالجدب ، فلو غار ماء عين أو نهر أو نقص وضر فروايتان ، ولا استسقاء لانقطاع مطر عن أرض غير مسكونة ، ولا مسلوكة لعدم الضرر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث