الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها

جزء التالي صفحة
السابق

724 (26) باب

في اعتدال الصلاة وتقارب أركانها

[ 372 ] عن البراء بن عازب ، قال : رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجدت قيامه فركعته ، فاعتداله بعد ركوعه ، فسجدته ، فجلسته بين السجدتين ، فسجدته ، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء .

رواه أحمد (4 \ 294)، والبخاري (801)، ومسلم (471)، وأبو داود (852)، والترمذي (279)، والنسائي (2 \ 197 - 198) .

[ ص: 80 ]

التالي السابق


[ ص: 80 ] (26) ومن باب : اعتدال أركان الصلاة

قوله في حديث البراء : قريبا من السواء ; يدل على أن بعض تلك الأركان أطول من بعض ، إلا أنها غير متباعدة ، وهذا واضح في كل الأركان ، إلا في القيام ; فإنه قد ثبت أنه كان يطوله ، ويقرأ فيه بالستين إلى المائة ، ويذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ، ثم يتوضأ ، ثم يرجع فيجده قائما في الركعة الأولى ، فيحتمل أن يكون ذلك الطول كان في أول أمره ، ثم كان التخفيف بعد ; كما قال جابر بن سمرة : ثم كانت صلاته بعد تخفيفا . وقد قيل : إن هذه الرواية [ ص: 81 ] التي وقع فيها ذكر القيام وهم ، وأن الصحيح إسقاطه كما رواه البخاري ومسلم أيضا في رواية أخرى من حديث البراء ، ولم يذكر فيها القيام ، وزاد البخاري فيه : ما خلا القيام والقعود ، والطريقة الأولى أحسن وأسلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث