الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من ذكر السعاية في هذا الحديث

جزء التالي صفحة
السابق

باب من ذكر السعاية في هذا الحديث

3937 حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان يعني العطار حدثنا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق شقيصا في مملوكه فعليه أن يعتقه كله إن كان له مال وإلا استسعي العبد غير مشقوق عليه

التالي السابق


ولما اختلف على قتادة بذكر السعاية في حديث أبي هريرة فمنهم من روى ذكر السعاية عن قتادة بإسناده إلى أبي هريرة من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من رواه عن قتادة من قوله فلذا عقد المؤلف هذا الباب .

[ ص: 358 ] ( في مملوكه ) بينه وبين غيره ( فعليه ) أي : على المعتق ( أن يعتقه ) أي : مملوكا ( إن كان له ) أي : للمعتق ( مال ) يبلغ قيمة بقية العبد ( وإلا ) بأن لم يكن للذي أعتق مال ( استسعي ) بضم تاء الاستفعال مبنيا للمفعول أي : ألزم ومعنى الاستسعاء أن يكلف العبد الاكتساب والطلب حتى يحصل قيمة نصيب الشريك الآخر فإذا دفعها إليه عتق هكذا فسره الجمهور . قاله النووي ( العبد ) السعي في تحصيل القدر الذي يخلص به باقيه من الرق حال كونه ( غير مشقوق عليه ) في الاكتساب إذا عجز .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث