الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام لابن رشد باطل من وجوه

وأما قوله:«خاصة على قول من يقول: كل عرض حادث، لأن التركيب يكون فيه عرضا قديما» فهذا باطل من وجوه:

أحدها: أن القائلين بأن كل عرض حادث من الأشعرية ومن وافقهم لا يسمون صفات الله أعراضا، فإذا قالوا: هو عالم وله علم وهو متصف بالعلم، لم يقولوا: إن علمه واتصافه بالعلم عرض، ومن سمى صفاته أعراضا كالكرامية ونحوهم، لم يلزمهم أن يقولوا: كل عرض حادث، وما أعلم أحدا من نظار المسلمين يقول: كل عرض حادث، وصفات الله القديمة عرض، فإن هذا تناقض بين، فما ذكره لا يلزم أحدا من المسلمين، فلم يقل أحد: إن كل عرض حادث، مع قوله: إن صفات الله اللازمة له أعراض.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث