الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 168 ] 12 - باب: قوله: الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح الآية [آل عمران: 172]

                                                                                                                                                                                                                              القرح [آل عمران: 172] الجراح. استجابوا [آل عمران: 172] أجابوا. يستجيب: يجيب.

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              وقد سلف هناك باب الذين استجابوا لله والرسول .

                                                                                                                                                                                                                              وساق هناك حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة: يا ابن أخي كان أبواك منهم، الزبير وأبو بكر . (وخرجه) الإسماعيلي في هذا الموضع أيضا. ولابن أبي حاتم عن عبيد الله بن عدي بن الخيار زيادة: وعثمان . وعن النخعي : قال ابن مسعود : نزلت هذه الآية فينا، وكنا ثمانية عشر رجلا.

                                                                                                                                                                                                                              وعند الواقدي عن عمرو بن دينار : كانوا سبعين رجلا. وقراءة الأكثرين (القرح) بفتح القاف، وصوبه الطبري ، لإجماع أهل التأويل على أن معناه القتل والجراح. وقرأ حمزة وغيره بضمها، فقيل: بمعنى. قاله الزجاج : أي الجرح والألم.

                                                                                                                                                                                                                              وقال الفراء : الجراح بالفتح، ألمها بالضم كوجدكم ووجدكم، ولا يجدون إلا جهدهم وجهدهم. وفيه قراءة ثالثة بفتح القاف والراء، وهو مصدر قرح يقرح. وبضمهما على الإتباع، قال أبو البقاء : كاليسر والعسر.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية