الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء

باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء

244 حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس ح وحدثنا أبو الطاهر واللفظ له أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب

التالي السابق


باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء

فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب ) أما قوله : ( المسلم أو المؤمن ) فهو شك من الراوي . وكذا قوله : ( مع الماء أو مع آخر قطر الماء ) هو شك أيضا ، والمراد بالخطايا : الصغائر دون الكبائر كما تقدم بيانه ، وكما في الحديث الآخر : " ما لم تغش الكبائر " . قال القاضي : والمراد بخروجها مع الماء المجاز والاستعارة في غفرانها ; لأنها ليست بأجسام فتخرج حقيقة . والله أعلم .

وفي هذا الحديث : دليل على [ ص: 482 ] الرافضة وإبطال لقولهم : الواجب مسح الرجلين . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : بطشتها يداه ومشتها رجلاه معناه اكتسبتها .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث