الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

289 - باب في فضل الصلوات الخمس

745 - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران ، ثنا أبو الربيع ابن أخي رشدين ، وأبو الطاهر ، قالا : أنبأ عبد الله بن وهب ، أخبرني مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال : سمعت سعدا ، وناسا ، من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وكان أحدهما أفضل من الآخر ، فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين يوما ، ثم توفي فذكروا لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فضيلة الأول على الآخر ، فقال : " ألم يكن الآخر يصلي ؟ " قالوا : بلى ، يا رسول الله ، وكان لا بأس به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " فما يدريكم ماذا بلغت [ ص: 448 ] به صلاته ، إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر عذب ، يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فماذا ترون يبقى من درنه ؟ ، لا تدرون ماذا بلغت به صلاته " .

" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، فإنهما لم يخرجا مخرمة بن بكير ، والعلة فيه أن طائفة من أهل مصر ذكروا أنه لم يسمع من أبيه لصغر سنه ، وأثبت بعضهم سماعه منه " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث