الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في اتخاذ الستور

جزء التالي صفحة
السابق

باب في اتخاذ الستور

4149 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير حدثنا فضيل بن غزوان عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة رضي الله عنها فوجد على بابها سترا فلم يدخل قال وقلما كان يدخل إلا بدأ بها فجاء علي رضي الله عنه فرآها مهتمة فقال ما لك قالت جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلي فلم يدخل فأتاه علي رضي الله عنه فقال يا رسول الله إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها قال وما أنا والدنيا وما أنا والرقم فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمرني به قال قل لها فلترسل به إلى بني فلان حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي حدثنا ابن فضيل عن أبيه بهذا الحديث قال وكان سترا موشيا

التالي السابق


جمع ستر بكسر السين .

( فوجد على بابها سترا ) : أي موشيا كما في الرواية الآتية ( إلا بدأ بها ) : أي بفاطمة ( فرآها مهتمة ) : أي ذات هم ( أنك جئتها فلم تدخل عليها ) : في محل الرفع فاعل لاشتد ( وما أنا والدنيا ) : أي ليس لي ألفة مع الدنيا ولا للدنيا ألفة ومحبة معي حتى أرغب إليها وأنبسط عليها أو استفهامية أي أي ألفة ومحبة مع الدنيا ( وما أنا والرقم ) : بفتح فسكون النقش والوشي .

قال الخطابي : أصل الرقم الكتابة قال الشاعر :

سأرقم في الماء القراح إليكم على بعدكم إن كان للماء راقم

( ما تأمرني به ) : أي لذلك الستر أي ما أفعل به ( قال ) : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قل ) : أي يا علي ( لها ) : أي لفاطمة ( فلترسل به إلى بني فلان ) : يكونون فقراء وذوي الحاجة إلى لبسه .

والحديث سكت عنه المنذري . ( وكان سترا موشيا ) : أي منقشا ، وفي بعض النسخ موشى من باب التفعيل . [ ص: 161 ]



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث