الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي

جزء التالي صفحة
السابق

وإن كان [35]

شرط كبر فعل ماض، وهو خبر عن كان فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض مفعول به أو سلما في السماء عطف عليه، أي سببا إلى السماء، وهذا تمثيل؛ لأن السلم الذي يرتقى عليه سبب إلى الموضع، وما يعرف ما حكاه الفراء من تأنيث السلم فتأتيهم بآية عطف، وأمر الله - جل وعز - النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يشتد حزنه عليهم إذ كانوا لا يؤمنون كما أنه لا يستطيع هذا فلا تكونن من الجاهلين من [ ص: 65 ] الذين اشتد حزنهم وتحسروا حتى أخرجهم ذلك إلى الجزع الشديد وإلى ما لا يحل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث