الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 583 ] 4 - باب: قوله: فلما جاوزا قال لفتاه [الكهف: 62] إلى قوله: قصصا [الكهف: 64، 63]

حولا [الكهف: 108]: تحولا نكرا [الكهف: 74]: داهية ينقض [الكهف: 77]: ينقاض كما تنقاض السن لاتخذت [الكهف: 77] واتخذت واحد رحما [الكهف: 81]: من الرحم، وهو أشد مبالغة من الرحمة، وتدعى مكة: أم رحم؛ أي: الرحمة تنزل فيها. [فتح: 8 \ 422].

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث