الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1678 باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان نزول الحاج بذي طوى قبل دخوله مكة اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم في نزوله بمنازله جميعا، ولا يختص ذلك بالمحصب.

قوله: " بذي طوى" بدون الألف واللام في رواية الأكثرين، وفي رواية المستملي والسرخسي بذي الطوى بالألف واللام، ويجوز في الطاء الحركات الثلاث، والأفصح فتحها، ويجوز صرف "طوى" ومنعه، وهو موضع بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة، وقيل: هو بين مكة والتنعيم، وكلمة "أن" في قوله: "قبل أن يدخل" مصدرية؛ أي: قبل دخوله مكة.

قوله: " والنزول" بالجر عطف على النزول الأول. قوله: " التي بذي الحليفة " صفة البطحاء، واحترز به عن البطحاء التي بين مكة ومنى، وقيل: البطحاء، بالمد، هو التراب الذي في مسيل الماء، وقيل: إنه مجرى السيل إذا جف واستحجر، والبطحاء التي بذي الحليفة معروفة عند أهل المدينة وغيرهم بالمعرس. قوله: " إذا رجع" ؛ أي: الحاج من مكة وتوجه إلى المدينة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث