الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله عز وجل " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف ) الآية [ 229 ] .

151 - أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي ، حدثنا محمد بن يعقوب ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها كان ذلك له ، وإن طلقها ألف مرة ، فعمد رجل إلى امرأة له فطلقها ثم أمهلها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها ثم طلقها ، وقال : والله لا آويك إلي ولا تحلين أبدا . فأنزل الله عز وجل : ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) .

152 - أخبرنا أبو بكر التميمي ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان [ الأبهري ] حدثنا محمد بن إبراهيم الحزوري ، حدثنا محمد بن سليمان ، حدثنا يعلى المكي مولى آل الزبير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنها أتتها امرأة فسألتها عن شيء من الطلاق . قالت : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت فنزلت : ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث