الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ما يشبه تنزيل المدينة في السور المكية

من ذلك قوله تعالى في " النجم " : ( الذين يجتنبون كبائر الإثم ) ( الآية : 32 ) ، يعني كل ذنب عاقبته النار ، و ( الفواحش ) يعني كل ذنب فيه حد ( إلا اللمم ) ، وهو بين الحدين من الذنوب ، نزلت في نبهان والمرأة التي راودها عن نفسها فأبت ، والقصة مشهورة ، واستقرت الرواية بما قلنا ، والدليل على صحته أنه لم يكن بمكة حد ولا غزو .

[ ص: 284 ] ومنها قوله تعالى في " هود " : ( وأقم الصلاة طرفي النهار ) ( الآية : 114 ) ، نزلت في أبي اليسر كعب بن عمر بن قيس ، والمرأة التي اشترت منه التمر ، فراودها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث