الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب العزلة

3977 حدثنا محمد بن الصباح حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم أخبرني أبي عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانه ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير

التالي السابق


قوله : ( خير معايش الناس لهم ) المعايش جمع معيشة بمعنى الحياة ، والمراد أن الحياة التي هي خير الناس هي الحياة (هذا الرجل ممسك بعنان فرسه ) أي ملازم له كثير الركوب عليه للحرب والجهاد وليس المراد الدوام على ظهر الفرس إذ لا بد من النزول (يطير ) أي : يجري (هيعة ) أي : صوتا يفزع منه (في رأس شعفة ) بفتحتين : رأس الجبل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث