الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في خضاب الصفرة

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في خضاب الصفرة

4210 حدثنا عبد الرحيم بن مطرف أبو سفيان حدثنا عمرو بن محمد حدثنا ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك

التالي السابق


( كان يلبس النعال ) : جمع نعل ( السبتية ) : بكسر المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة نسبة إلى السبت . قال أبو عبيد : هي المدبوغة التي حلق شعرها .

( ويصفر لحيته بالورس ) : بفتح فسكون نبت أصفر باليمن يصبغ به .

وفي الحديث [ ص: 206 ] مشروعية الخضاب بالصفرة ، وقد تقدم وجه الجمع بين هذا الحديث وحديث أنس المذكور .

وقال الحافظ : والجمع بين حديث أبي رمثة وابن عمر وحديث أنس أن يحمل نفي الصبغ على غلبة الشيب حتى يحتاج إلى خضابه ولم يتفق أنه رآه وهو يخضب ، ويحمل حديث من أثبت الخضاب على أنه فعله لإرادة ذلك الجواز ولم يواظب عليه انتهى .

قال المنذري : وأخرجه النسائي في إسناده عبد العزيز بن أبي رواد ، وقد استشهد به البخاري وقال يحيى بن معين ثقة كان يعلن بالإرجاء وتكلم فيه غير واحد ، وذكر ابن حبان أنه قد روى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة فحدث بها توهما لا تعمدا ، ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به . هذا آخر كلامه .

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها بالصفرة انتهى كلام المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث