الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1704 (باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان استقبال الحاج القادمين، قال الكرماني: لفظ القادمين بالجمع صفة للحاج؛ لأن الحاج في معنى الجمع كقوله تعالى: سامرا تهجرون قلت: الحاج في الأصل مفرد، يقال: رجل حاج، وامرأة حاجة، ورجال حجاج، ونساء حواج، وربما أطلق الحاج على الجماعة مجازا واتساعا، وقال الزمخشري: السامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع. قوله: (والثلاثة) قال الكرماني: ولفظ الثلاثة عطف على "الاستقبال". قلت: تقديره على هذا: استقبال الثلاثة حال كونهم على الدابة. وقال الكرماني: وفي بعضها الغلامين؛ أي: وفي بعض النسخ: باب استقبال الحاج الغلامين ثم قال: وتوجيهه مع إشكاله أن يقرأ "الحاج" بالنصب [ ص: 133 ] ويكون الاستقبال مضافا إلى الغلامين؛ نحو قوله تعالى: "قتل أولادهم شركاؤهم " بنصب "أولادهم" وجر "الشركاء"، ويكون الاستقبال مضافا إلى الغلامين، والحاج مفعول. فإن قلت: لفظ استقبله يفيد عكس ذلك، قلت: الاستقبال إنما هو من الطرفين.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث