الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عليكم بالبغيض النافع التلبينة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3103 - عليكم بالبغيض النافع التلبينة .

7531 - أخبرنا أبو عبد الله ، ثنا يحيى بن محمد ، ثنا المعتمر ، قال : سمعت أيمن المكي ، يقول : حدثتني فاطمة بنت المنذر ، عن أم كلثوم ، عن عائشة ، - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " عليكم بالبغيض النافع التلبينة والذي نفس محمد بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء " ، قال : وكان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يقضي على أحد طرفيه إما موت أو حياة .

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، فقد احتج مسلم بمحمد بن السائب ، واحتج البخاري بأيمن بن نابل المكي ثم لم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث