الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى ( وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء )

قال أبو جعفر : يعني - تعالى ذكره - بذلك : وأعطى الله داود الملك والحكمة وعلمه مما يشاء " والهاء " في قوله : " وآتاه الله " عائدة على داود . والملك : السلطان ، والحكمة : النبوة . وقوله : " وعلمه مما يشاء " يعني : علمه صنعة الدروع والتقدير في السرد ، كما قال الله - تعالى ذكره - : ( وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [ ص: 372 ] ) [ سورة الأنبياء : 80 ] .

وقد قيل إن معنى قوله : " وآتاه الله الملك والحكمة " أن الله آتى داود ملك طالوت ونبوة أشمويل .

ذكر من قال ذلك :

5748 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي قال : ملك داود بعدما قتل طالوت ، وجعله الله نبيا ، وذلك قوله : " وآتاه الله الملك والحكمة " قال : الحكمة هي النبوة ، آتاه نبوة شمعون وملك طالوت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث