الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 185 ] ( 40 ) ومن سورة المؤمن حم

قال مجاهد: مجازها مجاز أوائل السور. ويقال: بل هو اسم لقول شريح بن أبي أوفى العبسي:


يذكرني حاميم والرمح شاجر فهلا تلا حاميم قبل التقدم

الطول التفضل داخرين : خاضعين. وقال مجاهد: إلى النجاة : الإيمان ليس له دعوة يعني: الوثن يسجرون : توقد بهم النار. تمرحون : تبطرون. وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تقنط الناس قال وأنا أقدر أن أقنط الناس والله -عز وجل- يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله [ الزمر: 53]، ويقول: وأن المسرفين هم أصحاب النار : ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار من عصاه.

التالي السابق


هي مكية ونزلت بعد الزمر، ثم الحواميم مرتبة إلى آخرها. قاله السخاوي .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث