الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 288 ] وقوله : أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ؛ جاء في التفسير أنه يعنى به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وأبو جهل بن هشام؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - هدي؛ وأعطي نور الإسلام؛ والنبوة؛ والحكمة؛ وأبو جهل في ظلمات الكفر؛ ويجوز أن تكون هذه الآية عامة لكل من هداه الله؛ ولكل من أضله الله؛ فأعلم الله - جل وعز - أن مثل المهتدي مثل الميت الذي أحيي؛ وجعل مستضيئا؛ يمشي في الناس بنور الحكمة؛ والإيمان؛ ومثل الكافر مثل من هو في الظلمات؛ لا يتخلص منها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث