الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه .

744 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : سمعت حميدا ، قال : سمعت أنسا ، قال : كان رجل يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قد قرأ البقرة ، وآل عمران عد فينا ذو شأن ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمل عليه : غفورا رحيما ، فيكتب : عفوا غفورا ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : اكتب ، ويملي عليه : عليما حكيما ، فيكتب سميعا بصيرا ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : اكتب أيهما شئت ، قال : فارتد عن الإسلام ، فلحق بالمشركين ، فقال : أنا أعلمكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، إن كنت لأكتب ما شئت . فمات ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الأرض لن تقبله ، قال : فقال أبو طلحة : فأتيت تلك الأرض التي مات فيها ، وقد علمت [ ص: 20 ] أن الذي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال ، فوجدته منبوذا ، فقلت : ما شأن هذا ؟ فقالوا : دفناه فلم تقبله الأرض .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث