الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنـزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون

                                                                                                                                                                                                                                      81 - ولو كانوا يؤمنون بالله إيمانا خالصا بلا نفاق والنبي أي: محمد صلى الله عليه وسلم وما أنـزل إليه يعني: القرآن ما اتخذوهم أولياء ما اتخذوا المشركين أولياء، يعني: أن موالاة المشركين تدل على نفاقهم ولكن كثيرا منهم فاسقون مستمرون في كفرهم ونفاقهم، أو معناه: ولو كان هؤلاء اليهود يؤمنون بالله وبموسى وما أنزل إليه، يعني: التوراة، ما اتخذوا المشركين أولياء، كما لم يوالهم المسلمون، ولكن كثيرا منهم فاسقون، خارجون عن دينهم، فلا دين لهم أصلا.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية