الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة تأخير البيان عن وقت لا يفتقر فيه إلى تعجيل الحاجة

المسألة الخامسة عشرة : يحتمل قوله : إلا ما يتلى عليكم الآن ، أو إلا ما يتلى عليكم فيما بعد من مستقبل الزمان .

وفي هذا دليل على جواز تأخير البيان عن وقت لا يفتقر فيه إلى تعجيل الحاجة ، وهي مسألة أصولية ، وقد بيناها في المحصول " ، ومعناه أن الله سبحانه أباح لنا شيئا وحرم علينا شيئا استثناء منه .

فأما الذي أباح لنا فسماه [ وبينه ] .

وأما الذي استثناه فوعد بذكره في حين الإباحة ، ثم بينه بعد ذلك في وقت واحد أو في أوقات متفرقة على اختلاف التأويلين المتقدمين ، وكل ذلك تأخير للبيان ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث