الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 263 ] ( 49 ) ومن سورة الحجرات

وقال مجاهد: لا تقدموا : لا تفتاتوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقضي الله على لسانه. امتحن : أخلص. تنابزوا : يدعى بالكفر بعد الإسلام. يلتكم : ينقصكم، ألتنا نقصنا

التالي السابق


( ص ) ( وقال مجاهد : لا تفتاتوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقضي الله على لسانه ) هذه السورة مدنية، ونزلت بعد المجادلة، وقبل التحريم كما قاله السخاوي والحجرات بضم الجيم وفتحها، ويجوز إسكانها ولم يقرأ به كما قاله الزجاج .

وهذا الأثر رواه ابن المنذر من حديث ابن جريح. وقال ابن عباس : لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة. وقال الضحاك : لا تقضوا الله ورسوله من شرائع دينكم. وقراءة العامة بضم التاء وكسر الدال، وقرأ يعقوب بفتحها من التقدم، والأول من التقديم، ولا يؤخذ من هذا امتناع تعجيل الزكاة على الوجوب ; لثبوته بالنص، ولا يحسن تأويله على الخصوصية بالقياس على سد الحاجة. وقال الحسن: ذبح قوم قبل صلاة يوم النحر فأمرهم أن يعيدوا، ونزلت [ ص: 264 ] هذه الآية وذكر قول البخاري بعد: أنها نزلت في أبي بكر وعمر لما تماريا حتى ارتفعت أصواتهما.

( ص ) ( امتحن : أخلص ) أي: امتحن قلوبكم فوجدها خالصة، يقال: امتحنت الذهب والفضة: خلصتهما. وقيل: اختبر.

( ص ) ( تنابزوا ): يدعى بالكفر بعد الإسلام ) قلت: وكذلك إذا تداعوا بالألقاب.

( ص ) ( يلتكم : ينقصكم ) أي: من أعمالكم شيئا. ( ألتناهم ): نقصناهم، وقرأه أبو عمرو بالألف والباقون بحذفها من لات يليت ليتا.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث